هاشم حسيني تهرانى
762
علوم العربية
فقد كان امرهم به ، و الاسم المؤول فى هذا الاسلوب مبتدا و خبره مقدر من افعال العموم ، و اما الحديث فالظاهر ان على امتى خبر . و قد يقع بعدها مكان المبتدا ضمير بصورته مجرور و بالمعنى مرفوع كما ان مدخول رب مجرور لفظا و مرفوع او منصوب محلا ، نحو لولاك لما خلقت الافلاك و كما فى هذين البيتين . ايطمع فينا من اراق دماءنا * 1284 و لولاه لم يعرض لاحسابنا حسن و منزلة لولاى طحّت كما هوى * 1285 باجرامه من قنّة النيق منهوى 4 - لوما و هى كلولا ، و مجيئها للشرط قليل كما فى البيتين . لوما الاصاخة للوشاة لكان لى * 1286 من بعد سخطك فى الرضاء رجاء الا حبّذا لوما الحياء و ربّما * 1287 منحت الهوى ما ليس بالمتقارب 5 - امّا و هى حرف شرط بدليل وقوع الفاء بعدها ، و ليست الفاء زائدة للزومها بعدها ، و لا العاطفه و لا الاستينافية لعدم استقامة العطف و الاستيناف . مثالها قوله تعالى : فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا - 2 / 26 . و شرطها محذوف دائما و الجملة الموجودة جزاؤها ، و الفاء تؤخر عن اول الجزاء و يتوسط بينهما شىء منه ليشاكل الكلام صورة الشرط و الجزاء ، و تقدير الشرط حسب ما يليق و يناسب المقام ، فالتقدير فى الآية : ان كان على الارض مؤمن و كافر فالذين آمنوا يعلمون انه الحق و الذين كفروا يقولون الخ ، و انما لم اقتف القوم فى تقدير الشرط فى هذا الباب من قولهم : مهما يكن من شىء فكذا و كذا ، لان مهما اسم فلا